24 أبريل 2015 - 14:04
العدوان السعودي على اليمن يعتبر فضيحة سياسية وفشل لآل سعود

وصف امام جمعة طهران المؤقت آية الله كاظم صديقي العدوان السعودي على اليمن بانه شكل فضيحة سياسية لآل سعود.

ابنا: خطيب جمعة طهران المؤقت اشاد خلال خطبتي الصلاة , بمقاومة الشعب اليمني في التصدي للعدوان السعودي من اجل المحافظة على وحدته واستقلاله وحريته.

واكد صديقي ان الشعب اليمني المسلم استلهم في دفاعه ضد العدوان السعودي من صمود الثورة الاسلامية في ايران.

واوضح ان السعودية وبعض الدول العميلة وبضوء اخضر من امريكا هاجمت بلدا جارا مسالما , منتهكة بذلك القوانين الدولية , مستغلة عوائدها النفطية الهائلة التي هي من حق الشعوب المسلمة.

واعتبر خطيب جمعة طهران المؤقت ان السعودية ارتكبت خطأ فاحشا جدا جراء عدوانها على اليمن وان ذلك سيؤدي الى الحاق خسائر فادحة بها.

وقال صديقي : ان النظام السعودي الذي لم يدخل حربا مع اي نظام ملحد او كافر او معتد , انفق دولاراته النفطية لشراء اسلحة مدمرة وحديثة واستخدمها ضد بلد فقير لا يشكل خطرا على احد , وهناك اختبر هذه الاسلحة , وهذا يشكل فشلا سياسيا واذلالا عالميا للسعوديين.

واضاف : مع ان هذا البلد يعتبر نفسه اسلاميا ومصير الحرمين الشريفين بيده , وكل عام يسافر مسلمون من مختلف انحاء العالم الى هذا البلد لاداء فريضة الحج , ويطلقون عل انفسهم /السعوديون/ لقب خادم الحرمين , اتضح انه ليس لديهم اي التزام بالدين الاسلامي وحقوق المسلمين , وهذا يعد فضيحة سياسية وثقافية وعالمية واسلامية بالنسبة الى هذا البلد.

واشار الى ان السعودية لم تحترم حرمة الاشهر الحرم التي كانت موجودة حتى قبل الاسلام وواصلت حربها المدمرة على الشعب اليمني المظلم في شهر رجب والتي راح ضحيتها لحد الآن اكثر من ثلاثة آلاف شهيد من بينهم اكثر من 400 طفل , وجرائم السعودية شبيهة بجرائم الصهاينة في عدوانهم على غزة ولبنان.

ولفت الى ان السعودية استخدمت في عدوانها اسلحة محرمة دوليا وهذه تعتبر جريمة حسب القانون الدولي.

وتطرق امام جمعة طهران المؤقت الى استئناف المفاوضات النووية , مؤكدا بان على الفريق النووي الايراني المفاوض ان ياخذ بالاعتبار تحذيرات قائد الثورة الاسلامية حيال الطرف الآخر.

واشار الى ان امريكا معروفة بنكثها للعهود خلال المفاوضات والاتفاقيات وآخرها اصدار البيت الابيض بيانا حول مفاوضات لوزان مليء بالاكاذيب.

وشدد صديقي على ان تفتيش المراكز الامنية والعسكرية يعتبر من الخطوط الحمراء في المفاوضات , وان على الفريق المفاوض ان يرفض عمليات التفتيش غير المألوفة لانها تعتبر مخالفة للشرع ولمطالب الشعب ,  ويعد اعتداء سافرا على السيادة الوطنية.

..................

انتهى/185